مجازر 8 ماي 1945 — حين احتفل العالم وبكت الجزائر
في اليوم ذاته الذي احتفلت فيه أوروبا بنهاية الحرب العالمية الثانية والانتصار على النازية، خرج الجزائريون في مظاهرات سلمية في مدن سطيف وقالمة وخراطة، مطالبين بحقهم في الاستقلال الذي وعدتهم به فرنسا مقابل قتالهم في صفوف جيشها. كانوا يحملون أعلامهم ويهتفون بالحرية، فكان الرد رصاصًا وقنابل ومذابح ممنهجة. جنّدت سلطات الاحتلال 40 ألف جندي من مختلف قواتها البرية والجوية والبحرية، إلى جانب الميليشيات المسلحة من المستوطنين ، وعاثت قتلاً وحرقًا وإعدامات جماعية. راح ضحية هذه المجازر 45 ألف مواطن جزائري في مجازر رهيبة مروّعة. ويعتبر كثير من المؤرخين أن مجازر 8 ماي كانت النواة الحقيقية للتعبئة الثورية التي انفجرت في الفاتح من نوفمبر 1954. وحتى اليوم، تنكر فرنسا الرسمية هذه المجازر وترفض الاعتراف الشامل بها.
كتبت المقال في ذكرى ذلك اليوم
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار🇩🇿


المجد والخلود لشهدائنا الأبرار . تحيا الجزائر حرة مستقلة
حُريتنا اليوم دفع ثمُنها شهدائنا كل شبر من وطننا نحن احرار فيه تم سقيه بدماء الشهداء الذين لا يُحصى اعدادهم على مدار 132 سنة ، لم يكونوا أرقام كانوا أُناس لديهم مشاعر لديهم عقل لديهم حق الحياة لديهم أحلام لكنهم وجدوا انفسهم يضعون النفس و النفيس مقابل حق واحد من حقوقهم .